حراك بلا حدود

قطار الحرية قد غادر المحطة

جمهورية..بدون جمهور 

شهدت الجزائر في انتخاباتها التشريعية التي أجريت في 03 من جويلية 2026 عزوفا و مقاطعة منقطعة النظير، 20, فقط هي نسبة المشاركة من أصل أكثر من 24 مليون هيئة  ناخبة .

العصابة الحاكمة في الجزائر حملت الأحزاب مسؤولية العزوف عبر أذرعها الاعلامية و عزت الفشل إلى ضعف التواصل مع الشعب و عدم اقناع المواطنين بالذهاب للانتخاب 

تحاول العصابة الحاكمة التملص دائما من مسؤوليتها  اتجاه واجباتها، الهروب إلى الأمام و الكذب المستمر هما الأسلوبان الوحيدان المتاح في الوقت الحالي على لسان المعين من طرف الجنرالات عبد المحيد تبون 

لتبقى الجزائر بلد الشهداء أسيرة كمشة من الجنرالات استولوا على الحكم.