فصل الصيف داخل بعض السجون الجزائرية يتحول إلى معاناة يومية لا تُحتمل خاصة معتقلي الرأي
.
في سجن الحراش مثلاً، يصبح الحصول على الماء الصالح للشرب مشكلة حقيقية، حيث يُضطر السجين إلى شراء ماء الشرب من حانوت السجن، ومن لا يملك المال لا يجد أمامه سوى شرب ماء قديم أو ملوث.
حرارة خانقة في غياب وسائل التبريد، واكتظاظ رهيب؛ تخيلوا قاعة مخصصة لـ48 سجينًا تضم أكثر من 90 سجينًا في ظروف لا تليق بالكرامة الإنسانية.
أما التغذية فتعاني من سوء كبير، وتنتشر الحشرات بمختلف أنواعها مثل الصراصير والبق والقمل، لتزيد من معاناة المساجين.
والاستحمام لا يُسمح به إلا مرة واحدة في الأسبوع ولمدة لا تتجاوز 5 دقائق، في حمامات تفتقر للنظافة والشروط الصحية الأساسية.
كرامة الإنسان وحقوقه لا يجب أن تتوقف عند أبواب السجون.





