حراك بلا حدود

قطار الحرية قد غادر المحطة

شهادة الخميس 08 جانفي 2026

 اليوم زرتُ سجين الرأي الشاب بوعزة يوسف في سجن وهران. ورغم الحكم الثقيل الصادر بحقه بالسجن سبع سنوات، وجدته يتمتع بشجاعة وكرامة لافتتين. وهو مقتنع بعمق بأنه لم يرتكب أي خطأ. وقد تقدّم بالطعنٍ بالنقض، ولا يزال يأمل أن تسود العدالة في قضيته في نهاية المطاف.

لقد خلّفت هذه الزيارة لديّ شعورًا عميقًا بالألم والظلم. كيف يمكن القبول بأن يُلاحَق شباب ويُدانوا بأحكام قاسية بسبب أفعال عادية، بسبب آراء، بسبب كلمات؟ كيف يمكن البقاء غير مبالين أمام مسارات حياة حُطّمت بفعل التعسّف؟.

المُحامي زكرياء بلحرش