حراك بلا حدود

قطار الحرية قد غادر المحطة

الجزائر..ذكرى تأبى النسيان..مجزرة بن طلحة المرتكبة من طرف المخابرات الجزائرية الإرهابية 

تمر الذكرى التاسعة والعشرون 29 لمجزرة بن طلحة المصادفة لتاريخ 22-23 سبتمبر 1997 جنود من الجيش الجزائري شقوا بطون الحوامل وأحرقوا الرُّضع بالأفران.. لغز مجزرة بن طلحة الذي يُحير الجزائريين منذ 29 عاماً.

مع حلول  خريف كل سنة تتذكر بن طلحة، البلدة الواقعة على أطراف العاصمة الجزائر أبناءها، ممن ذهبوا ضحية مجزرة بشعة، مازال غموض ملابساتها لم يتبدد إلى اليوم.

ففي ليلة 22-23 سبتمبر 1997، قُتل أكثر من 200 شخصا (كما أعلنت منظمة العفو الدولية) على يد عصابات مسلحة.  وتراوح عدد القتلى المُبلَّغ عنهم بين 85 (التقديرات الرسمية الأولية) و400 (تقارير إعلامية غربية).

ورغم مرور 26 عاماً لا يزال سكان بلدة بن طلحة ( 15 كم شرقي العاصمة الجزائرية)، يتذكرون تفاصيل تلك الليلة السوداء وكأنها كانت بالأمس، وبقي بعضهم يشم رائحة الموت ويرى صور الجثث مترامية هنا وهناك.

صحيح أن المنطقة تغيّرت ، لكن الذاكرة تأبى النسيان