العصابة الحاكمة في الجزائر تستعد لفتح سجن جديد في الصحراء الجزائرية لمروجي المخدرات..و معتقلي الرأي
سجن “تنزروفت”.. حيث تنتهي الحياة ويبدأ الصمت
إذا كان للجهنم عنوانٌ على الأرض، فهو يقع هناك.. في قلب “تانزروفت”. أرضٌ سماها الأوائل “صحراء الموت”، لا يطؤها طير، ولا تنمو فيها قشة، ولا تنبض فيها قطرة ماء. على بُعد 600 كيلومتر من أقرب أثر للحضارة، حيث يموت الصدى وتتلاشى التغطية.
ليس مجرد سجن، هو مكان في فراغ مطلق. هناك، لا توجد شبكة هاتف، ولا واحة تهب الأمل، ولا طريق يسلكه التائه. الريح وحدها هي التي تعزف صفيرًا مرعبًا يعصف بالأسوار العالية ليلاً، وكأنها أرواح جرفتهم السموم الحرارية في النهار.
في “تانزروفت”، الحرارة صيفًا تصهر الحديد، والبرودة ليلاً تفتت العظام. النوافذ مستحيلة، والضوء الوحيد الذي تراه هو جحيم الشمس التي تسطع لتقهر الروح. لا أحد يفكر في الهرب؛ فالهروب من السجن يعني الخروج إلى سجن أكبر.. صحراء قاحلة تمتد لآلاف الكيلومترات، تلتهم كل من يحاول السير فيها خلال ساعات معدودة، ليكون العطش والموت المهروس بالسراب هو المصير الوحيد.
لهذا تعمد عصابة الجنرالات في الجزائر إلى خرق مبادئ حقوق الإنسان حيث الهدف من ذلك تلفيق التهم لمعتقلي الرأي أمثال شمس الدين لعلامي و بث الرعب في أصحاب الرأي المخالف .





