معتقلي الرأي في الجزائر…معانات مستمرة و إهمال متعمد !
سجن القليعة، جناح العزلة الأمنية… حيث يُحتجز العديد من سجناء الرأي والمناضلين السياسيين أمثال مالك رياحي و عبد الوكيل بلام ونجل شيخ علي بن الحاج عبد الفاتح ونادية بودودة ، ميرة مقناش ووفاء تجاني وغيرهم، يعيشون يوميات كارثية تفتقد لأبسط شروط الكرامة الإنسانية.
حرمان من العلاج، وضغوط نفسية متواصلة من طرف بعض حراس السجون، وسوء تغذية يرقى إلى مستوى الإهمال المتعمد. فطور الصباح لا يتعدى قهوة باهتة، وحليبًا بلا طعم، وخبزًا يابسًا، أما وجبات الغذاء فتُوزع بكميات مهينة لا تكفي حتى لطفل صغير، من عدس أو فاصولياء أو مقرونة في كأس لكل سجين.
أما الرعاية الصحية، فموعد الطبيب قد يتأخر لأسبوعين أو أكثر، وكأن حياة السجين لا قيمة لها. التحويلات المالية لا تصل في وقتها، وعند زيارة العائلات تُمنع الكثير من المواد الغذائية التي يجلبها الأهل، بينما تُباع المواد الأساسية والسجائر داخل دكان المؤسسة العقابية بأسعار خيالية وفي ظل احتكار واضح.
هؤلاء ليسوا مجرمين، بل سجناء رأي دفعوا ثمن مواقفهم وكلماتهم. يقبعون في سجون الظلم والبهتان فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم وطالبوا بالحرية والكرامة
السكوت على هذه الانتهاكات مشاركة فيها





