حراك بلا حدود

قطار الحرية قد غادر المحطة

صرخة أم بين سجنين… أين العدالة؟

يقبع مالك رياحي في سجن القليعة رهن التحقيق، تاركًا وراءه عائلة تعيش المعاناة والقلق يوميًا.

ولم تتوقف المأساة عند هذا الحد، بل امتدت إلى شقيقه #سعيد رياحي الذي تم اعتقاله بعد نشره فيديو تحدث فيه عن معاناة العائلة، وخاصة مسألة الحوالات المالية التي قال إنها لم تصل إلى أخيه مالك داخل السجن لاقتناء حاجياته الأساسية.

تتنقل العائلة من عين تموشنت إلى القليعة لمسافة طويلة وشاقة تتجاوز مئات الكيلومترات، فقط لرؤية مالك لبضع دقائق. كما تتحمل أعباء مالية كبيرة بسبب تكاليف السفر والقفة ومتطلبات الزيارة، في وقت كانت الحوالات المالية تمثل وسيلة لتخفيف جزء من هذه المعاناة.

واليوم تجد أمهما نفسها أمام مأساة مضاعفة، وهي ترى ابنيها مالك وسعيد خلف القضبان، بينما كانا من بين المعيلين الأساسيين للعائلة.

إن حرية التعبير عن المعاناة والمطالبة بالحقوق المشروعة لا ينبغي أن تكون سببًا لمزيد من الألم للعائلات. التضامن مع هذه الأم المكلومة ومع كل عائلة تعاني من الفراق والقلق واجب إنساني قبل كل شيء.