شهادة .. معتقلة الرأي آسيا خالدي
اليوم قمت رفقة والدتي الوفية الصامدة رغم إختطاف زوجها ووفاة إبنيها كريم وأبوبكر والمتابعات و التضييق والسجن التي أتعرض له منذ سنين طويلة إلى غاية سجن إبنتها المريضة الفاقدة للأهلية والتكليف رغم كل ذلك لاتزال تقاوم الظلم والإستبداد
أصيبت شقيقتي بوعكة وسقوط مباشرة بعد رؤية الوالدة كانت الثالثة من نوعها في ظرف يوم واحد فقط
محملا العدالة وإدارة سجون أي ضرار يلحق بها قد يؤدي إلى نهاية حياتها وقد بينت ذلك للقاضي والنيابة أثناء المحاكمة ومن خلال هذا المنبر
ولكم واسع النظر
المصدر : عائلتها






