ضحايا حرائق الجزائر يوارون الثرى وسط تعتيم إعلامي و هبة شعبية لمساعدة المنكوبين..
مأساة جيجل وقرية بڨاس وجميع المناطق المتضرّرة.. لا تقلّ فظاعةً عن فيضان باب الواد وزلزال بومرداس.. للأسف لا تحظى بالتغطية الإعلامية التي تليق بحجم الكارثة
هناك من قضوا نحبهم (عائلات بأكملها قضت ) -رحمهم الله تعالى .. وهناك من فقدوا ديارهم وأراضيهم.. وأموالهم وممتلكاتهم.. وقطعانهم وماشيتهم.. مناطق منكوبة.. وأسرٌ فقدت كل ما تملك في لحظات.
لحد الساعة حسب شهود عيان المئات من الضحايا وسط تعتيم رسمي للخسائر البشرية في المنطقة
و قد عرفت ولايات جزائرية عديدة هبات شعبية لمساعدة المناطق المتضررة بالمستلزمات الطبية والمواد الغذائية ، لكن العصابة الحاكمة في الجزائر تبقى مكتوفة الأيدي سوى لوزراء التعازي، فهي لا تكون سخية إلا على الأجانب من دول أخرى!





