غزة..مأساة إنسانية لا تنتهي
تتسع دائرة المعاناة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مع تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار استخدام القوات الإسرائيلية للذخيرة الحية، فيما تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بصورة تنذر بمزيد من التدهور، وسط نقص حاد في المأوى والوقود والمستلزمات الأساسية، لتتزايد المخاطر التي يواجهها المدنيون يوما بعد يوم في ظل استمرار العنف وتدهور الظروف المعيشية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين، ولا سيما في الضفة الغربية، حيث باتت الهجمات على التجمعات السكانية والمنازل والممتلكات جزءا من مشهد متكرر يهدد حياة المدنيين ويزيد من حدة التوتر، بينما تتواصل العمليات العسكرية واستخدام الذخيرة الحية تحت ذرائع تنفيذ القانون.
وفي قطاع غزة، يواجه ملايين المدنيين أوضاعا إنسانية شديدة القسوة، مع استمرار أزمة النزوح وغياب المأوى الملائم ونقص الاحتياجات الأساسية، في وقت تتدهور فيه أوضاع الخيام والملاجئ المؤقتة تحت وطأة درجات الحرارة المرتفعة والظروف الجوية القاسية، لتتحول أزمة السكن إلى خطر إضافي يهدد حياة الأسر النازحة.من جانبه حذر مكتب الأمم المتحدة الإنساني من استمرار عنف المستوطنين في الضفة الغربية واستخدام القوات الإسرائيلية للذخيرة الحية في سياق تنفيذ القانون.





