فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية.. و الرئيس الأمريكي يلوح بتدخل عسكري في مضيق هرمز
بعد 21 ساعة ماراثونية، انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتى عقدت السبت فى العاصمة الباكستانية إسلام أباد دون إعلان اتفاق، بعد أن وصلت المحادثات بين الطرفين على ما يبدو إلى طريق مسدود، فيما يثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت الحرب ستستأنف قريباً.
وفى حين لم يكشف جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى الذى قاد وفد واشنطن فى المفاوضات، تفاصيل حول أسباب عدم التوصل إلى اتفاق، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين إيرانيين مطلعين، قولهم إن ثلاث نقاط خلاف رئيسية كانت السبب فى انهيار المفاوضات الأمريكية الإيرانية .
وتركزت نقاط الخلاف حول إعادة فتح مضيق هرمز؛ ومصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب؛ ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من عائدات النفط المجمدة في الخارج.
وكانت الولايات المتحدة قد طالبت إيران بإعادة فتح المضيق فورًا أمام جميع الملاحة البحرية. إلا أن إيران رفضت التخلي عن نفوذها على هذا الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، مصرّةً على أنها لن تفعل ذلك إلا بعد التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، وفقًا للمسؤولين الإيرانيين اللذين تحدثا لنيويوك تايمز دون الكشف عن هويتهما.
كما طالبت إيران بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن ستة أسابيع من الغارات الجوية، وطلبت الإفراج عن عائدات النفط المجمدة في العراق ولوكسمبورج والبحرين واليابان وقطر وتركيا وألمانيا لأغراض إعادة الإعمار، بحسب المسؤولين. وقد رفض الأمريكيون هذه المطالب.
ومن بين نقاط الخلاف الأخرى مطالبة الرئيس ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يكاد يكون صالحًا لصنع القنابل. أفاد مسؤولون بأن إيران قدمت اقتراحًا مضادًا، لكن الطرفين لم يتمكنا من التوصل إلى حل وسط.
وقالت نيويورك تايمز إنه على الرغم من انتهاء الاجتماعات دون اتفاق، إلا أن انعقادها في حد ذاته يُعد مؤشرًا على التقدم. فقبل ستة أسابيع فقط، اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، في غارة جوية، وتعهد المسؤولون الإيرانيون بالثأر لمقتله. في ذلك الوقت، بدا احتمال عقد أي اجتماع رفيع المستوى بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين بعيدًا.





